عن طـابـة

عن طابة

مؤسسة طـابـة هي مؤسسة غير ربحية تسعى إلى تقديم مقترحات وتوصيات لقادة الرأي لاتخاذ نهج حكيم نافع للمجتمع بالإضافة إلى إعداد مشاريع تطبيقية تخدم المثل العليا الخالدة لدين الإسلام وتبرز صورته الحضارية المشرقة؛ ومن خلال ذلك نضع مقاييس جديدة ومعايير قِيَميّة لأنظمة العمل المؤسساتي.

الحاجة

يعاني الخطاب الاسلامي المعاصر من ضعف الرؤية الشمولية في تشخيص كثير من الاعتلالات المنتشرة فى الواقع، مما يفضي إلى غياب إجابات واضحة ودقيقة عن التساؤلات التي تنبثق عن سير الأحداث و تطوراتها والقضايا المعاصرة الملحة فى العالم الإسلامي والعالم أجمع.

ومن تداعيات هذا الضعف، بالرغم من كثرة المؤسسات والمدارس الإسلامية، أنه قد غاب عن ساحة العمل الإسلامي – أو قل فيها وجود:

  • المنهجية المدروسة بعناية فى تناول القضايا المعاصرة.
  • الخطوات العملية الناضجة – على المستوى الفردى و المؤسسي المنسجمة مع مقاصد الدين الإسلامي.
  • الخطاب الإسلامي المؤثر بجماله و تماسكه و اعتداله و استيعابه للواقع.

و في ظل هذا المناخ، تلوح في الأفق حاجة ماسة إلي تفعيل أدوات منهجية إيجابية باتجاه تطبيق خطوات عملية مدروسة بعناية وتتسم باستيعاب الواقع و فهمــه فهمــاً عميقــاً، و الذي من شأنه أن ينتج الخطــاب الإسلامي الناضج و الفاعل في تناول ومعالجة مقتضيات الأحداث و القضايا العالمية ذات الصلة بالعالم الإسلامي

مهمة مؤسسة طابة

إعادة تأهيل الخطاب الإسلامي لاستعادة قدرته على فهم الواقع وسبر أغواره و صياغة رؤى يستقي منها قادة الرأي والقرار مواقفهم وتوجهاتهم، مستندين في ذلك إلى مرجعيةأصيلة واستيعاب للتنوع الثقافي والحضاري الإنساني

رؤية مؤسسة طابة

"إعداد الدراسات والكفاءات والمؤسسات لتطوير خطاب إسلامي واضح وإيصاله للعالم بأسره بطريقة تؤدي للإدراك"

الأهداف الرئيسة للمؤسسة

  • استثمار وتنظيم شتات الطاقات غير المستغَلة الموجودة في الأمة
  • تجسير الهوات بعد دراستها ومعرفة الظروف المؤدية لها ومن ثم وضع وتطبيق الحلول المناسبة لها
  • بناء وتطوير مؤسسات على مستوىً احترافي أمثل تخدم رسالة ورؤية وأهداف المؤسسة
  • إيجاد وتطوير الكوادر البشرية
  • إيجاد مُكنة لإيصال الرسالة للعالم الإنساني وذلك باستخدام قواعد البيانات والعلاقات العامة
 
ساهم معنا

سـاهم معنا

من خلال دعمك فإنك تعمل على المساعدة في الارتقاء بالوعي بالقضايا والمبادرات الإسلامية في جميع أنحاء العالم وكذلك الأشخاص الداعمين لتلك القضايا المبادرات على حد سواء. وبالتزامك بذلك، فإنك تلهم الآخرين في الاشتراك في عملية الابتكار والتغيير.

المزيد...

بحث ضمن الموقع