الحبيب علي الجفري في المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي

مشاركة الحبيب علي الجفري في المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمّان – الأردن

شارك الحبيب علي الجفري رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة في أعمال المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، المنعقد في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من ٢٧ ربيع الأول إلى ٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ه‍ الموافق من 9 إلى 11 سبتمبر 2026م، تحت عنوان: “أولويات الأمة في الخمس والعشرين سنة القادمة 2026–2050”.

ويُعقد المؤتمر تحت الرعاية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وافتتح أعماله سمو الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، وبمشاركة فضيلة الإمام عبد الله بن محفوظ ابن بَيّه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبو ظبي للسلم، وفضيلة الإمام علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية الأسبق، وفضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، وفضيلة الشيخ محمد بن أحمد حسين مفتي القدس الشريف، وفضيلة الشيخ صالح مجييف مفتي جمهورية الشيشان، وفضيلة الدكتور الشيخ محمد بن أحمد الخلايلة وزير أوقاف المملكة الأردنية الهاشمية، وفضيلة الشيخ مصطفى تسيريتش رئيس المشيخة الدينية في البوسنة والهرسك، وسعادة الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام الأسبق لمنظمة المؤتمر الإسلامي، و أستاذ الفلسفة الإسلامية الـداتوك أ.د. عثمان بكر رئيس الجامعة الإسلامية بماليزيا، والشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين الإفتاء بسلطنة عمان، وسماحة السيد جواد الخوئي رئيس دار العلم بالنجف، بالإضافة لنخبة من العلماء والمفكرين من عدد من الدول العربية والإسلامية.

استعرض المؤتمر جهود مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في خدمة العلوم الشرعية ونشرها، إلى جانب ما تضطلع به من مشروعات تعليمية عديدة. كما كرّم نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، عددًا من القيادات المشاركة في المؤتمر؛ تقديرًا لجهودهم الاستثنائية في خدمة الأمة الإسلامية، وسلّم أوراق الاعتماد للأعضاء المستجدين في المؤسسة.

وقد ناقش المؤتمر في جلساته المنعقدة مقترحات أولويات الأمة خلال الربع قرن المقبل، وسبل تعزيز التواصل بين المرجعيات الإسلامية، ودعم قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والحوار، إلى جانب استشراف التحديات المستقبلية وتعزيز دور المؤسسات العلمية في الاستجابة للتحولات التي يشهدها العالم.